العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التقدم لخطبة فتاة بموافقة الأب ورفض الأم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحق للأم أن تمنع ابنها من الزواج، خاصة إذا كان يخشى الوقوع في وميسور الحال وقادرًا على مؤن ، لأن هذا يمنعه من امتثال أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالزواج للشباب. ورغم وجوب طاعة الأم، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. لذا، حاول إقناعها، فإن لم تستجب فاستعن بمن لهم وجاهة عندها. وإذا لم تستجب أيضًا، فَتَزَوَّج الفتاة ذات والخلق، ولا يعد هذا عقوقًا؛ لأن أسبابها غير مقنعة، بل هي حجة له، وخصوصًا أن الشهوة تتسلط على الشباب أكثر من غيرهم. ومع ذلك، عليك معاملة أمك بالبر والطاعة، في استرضائها بكل سبيل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92313
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي