العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلم أن يخطب الفتاة التي يريدها دون موافقة الأم، مع رضا الأب وموافقته، وهل يسمح له شرعًا بالخطبة في عمر 21 أو 22 عامًا، في ظل رغبته في الزواج والتركيز في دراسته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كسب رضا الوالدين من أفضل القربات، ففي رضاهما رضا الله وفي سخطهما سخطه. لذا، إقناع الأم بالموافقة على الزواج أفضل. وإذا لم تستطع إقناعها، فالأصل وجوب طاعتها إن كان لرفضها مسوغ شرعي، أما إن كان لمجرد هوى، أو خشيت على نفسك الفتنة، فلا تجب عليك طاعتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125029
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي