ما هي حدود حقوق الزوجين وواجباتهما، لا سيما في خدمة الزوجة لزوجها، وإنفاق الزوج عليها، وضوابط المعاملة الحسنة، وما هو الفيصل عند اختلاف وجهات نظرهما في ذلك، وهل يُعدُّ الزواج من امرأة مع رؤية عيب فيها يكرهه الرجل، أو منعها من زيارة أهلها لعدم حبه لهم ظلمًا، وماذا تفعل الزوجة إذا كان زوجها يكرهها ويكره أهلها ويضربها ويهددها عند طلب الطلاق؟
تقوم العلاقة الزوجية على المودة والرحمة. اختلفت آراء الفقهاء في وجوب خدمة الزوجة لزوجها، والمفتى به وجوبها بالمعروف حسب الأحوال والأعراف. يجب على الزوجين المعاشرة بالمعروف، وللزوجة طاعة زوجها في المعروف، وعلى الزوج الإحسان إليها قولًا وفعلًا. لا حرج على الزوجة إذا تلفظت بشيء يؤذي زوجها وهي محقة فيه، ولا لوم على من قام بما يقدر عليه، وعليهما الاجتهاد في الإحسان. إذا كره الرجل شيئًا في زوجته لكنها أفضل من غيرها، فلا حرج عليه، ولا يجوز له ظلمها أو سوء عشرتها، وعليه الصبر والتجاوز عن زلاتها، والموازنة بين جوانبها، مستحضرًا قوله صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا، رَضِىَ مِنْهَا آخَرَ". الراجح أن الزوج يأذن لزوجته بزيارة أهلها ما لم يخشَ إفسادهم لها، ومنعها لعدم حبه لهم ظلم. إذا فرّط الزوج أو أضر بزوجته، فلها رفع الأمر للقاضي ليجبره أو يطلقها، وإذا لم يثبت الضرر لكنها كارهة له، فلها أن تختلع منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/163585
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 163585
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي