هل صح أن النبي صلى الله عليه وسلم لقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالفاروق، وهل يصح للمسلم أن يُلقب بهذا اللقب محبة لعمر رضي الله عنه، وما حكم من اعترض على ذلك؟
لقّب النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بالفاروق؛ لأنه فرّق بين الحق ، ومن أسباب هذا اللقب ما ذكره أهل عند قول الله تعالى: "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ..."، حيث اختصم يهودي مع منافق اسمه بشر، فاحتكموا للنبي صلى الله عليه وسلم فقضى لليهودي، ثم احتكموا لأبي بكر فقضى بمثل حكم النبي، ثم احتكموا لعمر، فضرب عمر المنافق بسيفه قائلاً: "هكذا أقضي على من لم يرضَ بقضاء الله ورسوله"، فنزلت الآية، وقال جبريل: "إن عمر فرّق بين الحق والباطل"، فلقبه النبي صلى الله عليه وسلم بالفاروق. لا حرج في التسمية أو التلقيب بالفاروق، فهو من الألقاب الحسنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162925
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162925
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي