العودة إلى البحث

هل صح أن النبي صلى الله عليه وسلم لقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالفاروق، وهل يصح للمسلم أن يُلقب بهذا اللقب محبة لعمر رضي الله عنه، وما حكم من اعترض على ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لقّب النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب بالفاروق؛ لأنه فرّق بين الحق والباطل، ومن أسباب هذا اللقب ما ذكره أهل التفسير عند قول الله تعالى: "أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ..."، حيث اختصم يهودي مع منافق اسمه بشر، فاحتكموا للنبي صلى الله عليه وسلم فقضى لليهودي، ثم احتكموا لأبي بكر فقضى بمثل حكم النبي، ثم احتكموا لعمر، فضرب عمر المنافق بسيفه قائلاً: "هكذا أقضي على من لم يرضَ بقضاء الله ورسوله"، فنزلت الآية، وقال جبريل: "إن عمر فرّق بين الحق والباطل"، فلقبه النبي صلى الله عليه وسلم بالفاروق. لا حرج في التسمية أو التلقيب بالفاروق، فهو من الألقاب الحسنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي