هل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم من عادات أو أعمال طبيعية أفضل من غيرها بإطلاق؟
يرى بعض العلماء استحباب التأسي بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم في جميع أفعاله حتى في العادات، وهو ما ذهب إليه الغزالي، ويرى الجمهور أن هذه العادات مباحة لنا. أما شيخ الإسلام ابن تيمية فيرى أن الاقتداء به صلى الله عليه وسلم يكون في جنس الأفعال لا في أنواعها، فالأفضل أن يتبع المرء عادات أهل بلده ما لم تخالف الشرع، لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أكل ولبس مما هو سائد في بلده، كما أن الصحابة كانوا يأكلون ويلبسون مما هو سائد في الأمصار التي فتحوها. فالاقتداء يكون في المعنى العام للفعل لا في خصوصه، مثل الحجامة والادهان وأكل الأقوات، فالأفضل يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109128