العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع تكرار الصدمات العاطفية والتجارب السلبية التي أدت إلى الانحراف عن طريق الزواج، مع العلم أن هذه التجارب تسببت في شعور بعدم الرغبة في الزواج من قبل الآخرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الفعل الذي قامت به السائلة خاطئ جداً، فقد عرضت نفسها ودينها وعرضها للخطر، والمشكلة هي أنها ظنت أن تقدم عمرها وتأخر زواجها يبرر لها البحث عن الزواج بطرق غير مشروعة. رزق الزواج والذرية بيد الله وحده، وهو مقدر ومكتوب، ولا ينبغي مخالفة أوامر الله للحصول على الرزق، فـ "لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته". الحرمان الحقيقي ليس من الزواج، بل من التفريط في والشرف والعرض. للحفاظ على النفس والدين والشرف، يجب اتباع طريق الطهر والعفاف، وغض البصر، وتجنب كل ما يؤدي إلى الرذيلة، وملء الوقت بذكر الله والطاعات. هذا لن يؤخر رزقاً كتبه الله، بل هو الطريق .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26558
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي