كيف يمكن التعامل مع تكرار الصدمات العاطفية والتجارب السلبية التي أدت إلى الانحراف عن طريق الزواج، مع العلم أن هذه التجارب تسببت في شعور بعدم الرغبة في الزواج من قبل الآخرين؟
الفعل الذي قامت به السائلة خاطئ جداً، فقد عرضت نفسها ودينها وعرضها للخطر، والمشكلة هي أنها ظنت أن تقدم عمرها وتأخر زواجها يبرر لها البحث عن الزواج بطرق غير مشروعة. رزق الزواج والذرية بيد الله وحده، وهو مقدر ومكتوب، ولا ينبغي مخالفة أوامر الله للحصول على الرزق، فـ "لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته". الحرمان الحقيقي ليس من الزواج، بل من التفريط في الدين والشرف والعرض. للحفاظ على النفس والدين والشرف، يجب اتباع طريق الطهر والعفاف، وغض البصر، وتجنب كل ما يؤدي إلى الرذيلة، وملء الوقت بذكر الله والطاعات. هذا لن يؤخر رزقاً كتبه الله، بل هو الطريق الصحيح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26558