العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة سورة يوسف بنية الفرج، أو زوال الهمّ، أو رد الغائب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة القرآن سبب لإزالة الهم والحزن، ولا مانع من قراءة سورة يوسف لهذا الغرض، فهي من القرآن الذي جعله الله شفاء للناس. لكن تخصيص قراءة سورة يوسف دون غيرها لإزالة الهم قد يوهم بأنه من الشرع، وهذا غير صحيح، وكثير من البدع تنشأ من مثل هذه التخصيصات. لا نعلم أن الشرع خص سورة يوسف لإزالة الهم، وإنما يزيل الله هم المسلم بقراءة أي سورة من القرآن. كما أن قراءة القرآن ليست سببًا لرد الغائب، وإنما على المسلم الدعاء والتوسل إلى الله بعمله الصالح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182173
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي