العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من وجود الموج الذي حال بين سيدنا نوح وابنه عند غرقه، وهل هو رحمة من الله لنوح حتى لا يرى ابنه وهو يغرق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ابن نوح أغرق بسبب رفضه ركوب السفينة مع والده، وتمسكه باللجوء إلى الجبل اعتقادًا منه أنه سيحميه من الماء، لكن نوحًا رد عليه بأنه لا عاصم من أمر الله إلا من رحم، ثم حال الموج بينهما، فكان من المغرقين، وقد صوّر القرآن هذا المشهد لإظهار شدة الهول، وحال الموج بين نوح وابنه لم يكن لإشفاق على نوح من رؤية ابنه يغرق، بل منعًا لوصول أي منهما للآخر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3974
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي