العودة إلى البحث

ما القول الراجح في فضل الصلاة بالسواك، وهل الحديث الوارد في ذلك صحيح أم لا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص الجواب: حديث "صلاة بسواك خير من سبعين صلاة بغير سواك" رُوي بألفاظ متقاربة وطرق متعددة، ولكن جميع هذه الطرق معلولة وضعيفة ولا تثبت. وقد ضعف الحديث جماعة من أهل العلم منهم ابن معين، وابن خزيمة، والبيهقي، وابن الصلاح، والنووي، وابن القيم، وابن حجر، والألباني.

ويعود ضعف طرقه إلى عدة علل، منها: 1. عنعنة ابن إسحاق المدلس: في طرق عائشة، حيث لم يصرح بالتحديث، وقد ضعفه بذلك ابن خزيمة والبيهقي والنووي وابن الصلاح وابن القيم. 2. معاوية بن يحيى الصدفي الضعيف: خاصة فيما رواه بالري. 3. الواقدي المتروك والمتهم: في طريق أبي الأسود عن عروة عن عائشة. 4. ابن لهيعة الضعيف: في طريق أبي الأسود عن عروة عن عائشة. 5. حماد بن قيراط المضطرب: في طريق عمرة عن عائشة. 6. سهل بن المرزبان المجهول: في طريق يظهر أنه مركب. 7. سعيد بن سنان المتهم بوضع الحديث: في حديث ابن عمر. 8. محمد بن حبان بن الأزهر الضعيف: في حديث ابن عباس. 9. أحمد بن صالح الشموني المكي المتهم بوضع الحديث: في حديث جابر. 10. موسى بن هلال الطويل المتهم بوضع الحديث: في حديث أنس. 11. جهالة الحسن بن راشد وأبيه وإرسال نافع: في طريق نافع مولى ابن عمر. 12. مسلمة بن علي الخشني المتروك: في طريق حسان بن عطية. 13. عبد الله بن محمد بن أبي مريم المتروك: في طريق حسان بن عطية.

لذا، فإن جميع طرق هذا الحديث معلولة وضعيفة ومنكرة ولا تثبت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي