العودة إلى البحث

هل دعاء الأم المستجاب إذا دعت على أبنائها وهي ظالمة لهم، وهل يجوز فصل الوالدين في السكن دون طلاق بسبب كثرة المشاكل بينهما وتضرر الأب المريض من ذلك، وما هي حقوق الأب في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

دعوة الأم على ولدها مستجابة، خاصة إذا ظلمها أو عقها. فإذا لم تكونوا ظالمين لأمكم وقائمين بحقها، فلا يضركم دعاؤها. وينبغي الاستمرار في برها ونصحها بترك الدعاء على أبنائها، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقد قال: "لاَ تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ وَلاَ تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ لاَ تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبُ لَكُمْ". أما فصل الأبوين في المسكن لتجنيب الأب الأذى، فلا حرج فيه، ويجب الإنفاق على الأب المحتاج ورعايته وخدمته، سواء بأنفسكم أو بتوفير من يقوم بذلك، مع تجنيبه أي ضرر من الأم كالسب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي