العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قطيعة الأم لابنها وزوجته، بعد أن طالبا بمسكن مستقل، مما أدى إلى انتقال الأم وزوجها للعيش مع الابن الأكبر، وذلك دفعًا للحرام، واتقاءً لغضب الله تعالى، علمًا بأن الأم تشعر بالكره تجاه زوجة ابنها وأهلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حق زوجة ابنك أن يكون لها مسكن مستقل، ويختلف الأمر سعة وضيقاً باختلاف قدرة الزوج، وحال الزوجة، وهذا من حقوق الزوجة التي يصح لها التنازل عنه لتسكن مع أهله. إذا تنازلت أو اشترط عليها السكن مع والديه وقبلت، فلا يحق لها طلب مسكن منفرد لاحقًا.

لا يجب على زوجات أبنائكِ خدمتكِ وزوجكِ، إلا أن يكون ذلك بطيب نفسٍ منهنَّ، فخدمة الوالدين ليست من حق الزوج على زوجته، بل الواجب عليها خدمة زوجها والعناية بأولادها، ومن تفعل ذلك احتسابًا للأجر وإرضاء لزوجها فهو من الدين والمروءة.

وعلى الأبناء مساعدة زوجاتهم على خدمتكم، سواء باستئجار خادمة إذا أمكن، أو بمساعدتهن بما يقدرون عليه، والكلمة الطيبة صدقة.

إن تغير مشاعرك تجاه زوجة ابنك أمر طبيعي، لكن على أهل الفضل مجاهدة أنفسهم والعفو والصفح عمن أساء، ومقابلة الإساءة بالإحسان؛ لأن ذلك يلين القلوب ويحول العداوة إلى مودة، "وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8332
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي