العودة إلى البحث
السؤال

هل يفضل الاستمرار في العمل الحالي الذي يسمح بأداء الصلوات جماعة وسننها، ولكنه يستهلك 12 ساعة يوميًا ويؤدي إلى التقصير في تلاوة القرآن وحفظه ومراجعته، بالإضافة إلى تأخير صلاة العشاء بسبب وقت المواصلات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يهنئك السائل على حرصك على تلاوة القرآن وأداء في وقتها جماعة في المسجد، وينصحك بالإكثار من تلاوة القرآن، وإمكانية الاشتغال بتلاوته في الفترة الزمنية التي تستغرقها رحلتك إلى مكان العمل ذهاباً وإياباً، وإذا كنت لا تستطيع القراءة من حفظك فاستصحب مصحفاً للتلاوة منه، واحرص على ختمه في أربعين يوماً فأقل. ولا يلزمك النزول من وسيلة المواصلات لتؤدي صلاة العشاء في المسجد، فإذا وصلت إلى مسكنك ووجدت جماعة تصلي في مسجد فصلِّ معهم وإلا فصلِّ في بيتك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78967
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي