العودة إلى البحث

ما حكم رفض إخراج المال الذي حدثت به النفس، وهل يدخل ذلك في دائرة الكفر والشرك، وهل يجب إخراج هذا المال كي ينطبق عليه الحديث الشريف: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت بها أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أنت مبتلى بالوسوسة، وكل ما تظنه من الكفر أو الشرك هو مجرد أوهام من الشيطان. لا يلزمك تنفيذ ما يعرض لك من خواطر بفعل الطاعات، فلا تجب عليك الصلاة ولا الصدقة بمجرد النية أو الخواطر. مجاهدة النفس في الطاعات حسن، ومن ترك مستحبًا لم يكن كافرًا ولا آثمًا، ويأثم بترك الواجب أو فعل المحرم دون أن يكفر. اتق الله وأعرض عن الوساوس، ولا حرج عليك أن تمسك المال الذي نويت التصدق به، ولا يلزمك صلاة عوضًا عنه. ليس شركًا لو صليت، بل هو فعل حسن. لا يلزمك قول "سمعنا وأطعنا" لكل خاطر، ولن تكون كافرًا بامتناعك عن فعل ما نويت. حديث النفس معفو عنه رحمة من الله، فالله يؤاخذ بما يُتكلم به أو تعمله الجوارح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي