هل يجب التخلص من المال الحرام بعد التوبة النصوح؟
اختلف العلماء في معاملة حائز المال الحرام، فيكره للمسلم الاقتراض أو الأكل من ماله الحرام، واشترى به شيئاً، ويرى الشافعي كراهة مبايعة من أكثر ماله من الربا أو ثمن محرم، لكنه لا يفسخ البيع لأن هؤلاء قد يملكون حلالاً، ولأن الحرام لا يحرم إلا إذا عُرف أن المعقود عليه حرام أو الثمن حرام. وبناء على ذلك، فقد أخطأت بالاقتراض من شخص ماله حرام، إلا إذا كنت مضطراً لذلك، ولا يؤثر ذلك على حل أموالك. وعليك الإخلاص في التوبة وفعل الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72325