العودة إلى البحث

هل يجوز أخذ جزء من المال المكتسب بطرق مُحرّمة، والذي وصل إلى حدّ كبير بعد ضياع الجهد والوقت والمال في تجارة سابقة حلال، لإنشاء عمل آخر حلال، ثم التبرع لاحقًا بمقدار المال المحرّم الذي تمّ أخذه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المال الحرام شؤم وخطير، والنصوص تحذّر منه، مثل حديث "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا"، وحديث المسلم عن عمره وماله وجسمه يوم القيامة، وحديث "لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت".

الاستمرار في الكسب الحرام بنية التوبة لاحقًا هو خطأ عظيم وحيلة شيطانية، وعلى المسلم التوبة النصوح فورًا، بالكفّ عن الحرام والندم عليه والعزيمة على عدم العودة إليه.

يجب التخلص من المال الحرام الزائد عن رأس المال الأصلي بدفعه في أوجه الخير العامة كالفقراء والمساكين. وإذا كان الشخص فقيرًا فله أن يأخذ منه بقدر حاجته فقط.

القليل الحلال الطيب خير من الكثير الحرام الذي لا بركة فيه، كما قال تعالى: "قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ".

يُنصح بمشاورة عالم ثقة لتحديد طبيعة المعاملات المحرمة وسبب تحريمها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي