هل يجوز أخذ جزء من المال المكتسب بطرق مُحرّمة، والذي وصل إلى حدّ كبير بعد ضياع الجهد والوقت والمال في تجارة سابقة حلال، لإنشاء عمل آخر حلال، ثم التبرع لاحقًا بمقدار المال المحرّم الذي تمّ أخذه؟
المال شؤم وخطير، والنصوص تحذّر منه، مثل حديث "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا"، وحديث المسلم عن عمره وماله وجسمه يوم القيامة، وحديث "لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت".
الاستمرار في الكسب الحرام بنية لاحقًا هو خطأ عظيم وحيلة شيطانية، وعلى المسلم التوبة النصوح فورًا، بالكفّ عن الحرام والندم عليه على عدم العودة إليه.
يجب التخلص من المال الحرام الزائد عن رأس المال الأصلي بدفعه في أوجه الخير العامة كالفقراء والمساكين. وإذا كان الشخص فقيرًا فله أن يأخذ منه بقدر حاجته فقط.
القليل خير من الكثير الحرام الذي لا بركة فيه، كما قال تعالى: "قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ".
يُنصح بمشاورة عالم ثقة لتحديد طبيعة المعاملات المحرمة وسبب تحريمها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194079
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194079
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي