العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في مال أصله حرام وقد تخلص صاحبه من جزء الحرام، واختلط بمال حلال، فهل يطيب المال كله ويجوز التصرف فيه بالزكاة والصدقات والحج، أم لا يزال فيه حرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأ صديقك باقتراض المال الحرام من أخيه وعليه التوبة. وأما الأرباح الناشئة منه، ففيها خلاف بين العلماء، والراجح أن عليه التخلص من رأس المال المحرم فقط دون الربح، بإنفاقه في مصالح المسلمين، لأن الربح تابع للعمل والجهد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71617
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي