العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المال الحرام الذي اختلط بالمال الحلال، وكيف يمكن التخلص منه، وماذا يترتب عليه من أحكام بخصوص المعيشة والزواج وشراء الممتلكات والديون، وهل يجوز للمذنب الاحتفاظ بجزء منه للضرورة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التخلص من المال العام في مصالح المسلمين العامة، ويمكن إنفاقه على الفقراء والمحتاجين، ومنه ما صُرف للفقراء أو لمساعدة المحتاجين للزواج أو الإنفاق على العائلة في حال عدم وجود مصدر آخر، أما ما أُتلف في غير المصارف الشرعية فيجب التخلص منه مع العزم على إخراجه عند القدرة. ويجوز الإنفاق منه على النفس والعيال بقدر ، ويجوز صرفه للعلاج أو الدراسة إن لزم الأمر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87453
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي