العودة إلى البحث
السؤال

هل السائل الشفاف الغليظ الذي خرج على سبيل الشهوة مع الدفق يُعد منياً، وهل يُعتبر خروجه بلوغاً، وما حكم من خرج منه، وهل يُعاقب على فعل صدر منه حينها، وما الفرق بين العقاب الإلهي، والمرض النفسي، ووساوس الشيطان، وما هي كفارته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السائل الذي خرج منك على سبيل الشهوة والدفق، وكان غليظ القوام، هو مني، وإذا كان الأمر كذلك فإنك تكون قد بلغت. لا يلزم أن تُعاقب على هذا الفعل، بل يجب منه ومن جميع الذنوب التي ارتكبتها، فالتوبة تكفر الذنوب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والوساوس التي تهاجمك هي مكائد من الشيطان لصرفك عن التوبة والخير والراحة النفسية، فيجب إبعادها وعدم طاعة الشيطان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86166
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي