هل السائل الشفاف الغليظ الذي خرج على سبيل الشهوة مع الدفق يُعد منياً، وهل يُعتبر خروجه بلوغاً، وما حكم من خرج منه، وهل يُعاقب على فعل صدر منه حينها، وما الفرق بين العقاب الإلهي، والمرض النفسي، ووساوس الشيطان، وما هي كفارته؟
السائل الذي خرج منك على سبيل الشهوة والدفق، وكان غليظ القوام، هو مني، وإذا كان الأمر كذلك فإنك تكون قد بلغت. لا يلزم أن تُعاقب على هذا الفعل، بل يجب التوبة منه ومن جميع الذنوب التي ارتكبتها، فالتوبة تكفر الذنوب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. والوساوس التي تهاجمك هي مكائد من الشيطان لصرفك عن التوبة والخير والراحة النفسية، فيجب إبعادها وعدم طاعة الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86166