هل يجب عليّ الاستجابة لوالدتي التي تعبر عن حبها لي شفويًا، بينما أرى أفعالًا تتناقض مع ذلك، وتُحمّلني مسؤولية معاناتها إذا أصابني مكروه؟
نقطع بصدق الأم في حبها لابنتها، وهو أمر فطري. وإن صدر منها ما يؤذي أحيانًا، فمرده إلى الخوف عليها أو الرغبة في إصلاحها، أو غضب يعتريها، وهذا لا يقدح في صدق محبتها وحرصها على مصلحتها. فعليكِ ببرّها واحتساب ما يصدر منها، فإن ذلك يزيل الضيق ويجلب الأجر العظيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172548