العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليّ الاستجابة لوالدتي التي تعبر عن حبها لي شفويًا، بينما أرى أفعالًا تتناقض مع ذلك، وتُحمّلني مسؤولية معاناتها إذا أصابني مكروه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نقطع بصدق الأم في حبها لابنتها، وهو أمر فطري. وإن صدر منها ما يؤذي أحيانًا، فمرده إلى الخوف عليها أو الرغبة في إصلاحها، أو غضب يعتريها، وهذا لا يقدح في صدق محبتها وحرصها على مصلحتها. فعليكِ ببرّها واحتساب ما يصدر منها، فإن ذلك يزيل الضيق ويجلب الأجر العظيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172548
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي