ما حكم ردي على جدتي وأمي بعدم استجابة دعائهما على أبي، وقولي لأمي ألا تسمع كلام جدتي في تفريقنا؟ ومن أولى بالبر والرعاية لأمي: نحن بناتها أم أمها، مع استحالة الجمع بيننا؟
إذا كان الحال كما ذكرت، فلا حرج عليك في إنكارك على جدتك وأمّك ما تقومان به من الدعاء على والدك، وسبه وشتمه بغير حق، مع مراعاة الأدب والرفق في الإنكار. والواجب على أمّك أن تبر أمّها وتحسن إليها، وتخدمها وترعاها إذا كانت محتاجة، لكن لا يجوز لها طاعتها في قطيعة بناتها أو الدعاء عليهن وعلى أبيهن بغير حق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170692