ما حكم المسبوق في الصلاة، وهل يختلف حكمه بين المذاهب الفقهية كالمذهب المالكي والشافعي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في ما يدركه المسبوق مع إمامه في ، هل يجعله أول صلاته ويبني عليه، أم يجعله آخر صلاته ويقضي أول صلاته. فذهب الشافعي إلى الأول، وأبو حنيفة وأحمد إلى الثاني، وجمع مالك بين القولين. سبب الاختلاف يعود لاختلاف روايات بين "فأتموا" و "فاقضوا". "فأتموا" يقتضي أن ما أدركه هو أول صلاته، و "فاقضوا" يقتضي أنه آخر صلاته. الراجح العمل برواية "فأتموا"، وأن "فاقضوا" تعني أتموا. هذه المسألة اجتهادية لا يجوز الإنكار فيها على المخالف. على المسلم اتباع ما يظهر له أنه الأقرب إن كان أهلاً ، وإلا فليتبع من يثق به أو مذهب بلده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10189
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10189
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي