العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل إكمال الوتر مع الإمام في صلاة التراويح للحصول على أجر قيام الليل، أم عدم صلاة الوتر معه؟ وهل يمكن نية السنة البعدية للعشاء مع الإمام في الركعتين الأوليين من التراويح إذا لم يكن هناك وقت كافٍ لصلاة الراتبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل لمن صلى مع الإمام أن يوتر معه، لحديث "إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة". ومن أراد أن يوتر آخر الليل فليصل ركعة بعد وتر الإمام ليشفع بها وتره، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن وترين في ليلة. أما راتبة العشاء البعدية، فلا مانع من صلاتها بعد التراويح إذا لم تُصلَّ قبلها، ويجوز نيتها خلف الإمام وهو يصلي التراويح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77397
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي