العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تقييم العمل في العشر الأواخر من رمضان المتضمن: إتمام 20 ركعة تراويح، وقراءة جزأين من القرآن، والثلث الأخير من جزء في قيام الليل من الساعة 2.30 إلى 4.0 فجراً، وهل يُعدّ ذلك عملاً جيداً؟ وكيف يمكن تعويض فوات ليلة 25 من رمضان بسبب المرض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأواخر من فرصة عظيمة لاغتنام الطاعات. وما قام به المسلم من طاعات فيها يؤجر عليها. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها من إحياء ليله وإيقاظ أهله . ويكتب للمسلم ثواب الأعمال الصالحة التي كان يفعلها إذا عجز عنها بسبب المرض، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً". فمرض المسلم لا يمنعه من الحصول على ثواب قيامه السابق تفضلاً من الله. وينصح بالإكثار من الأعمال الصالحة فهي الزاد المعين للمسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63065
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي