العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عرض صور قتلى المسلمين الدموية، وهل يُكتفى بعرض صورهم في أكفانهم احترامًا لهم ولذويهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جواز عرض صور ومقاطع المنكوبين والقتلى والجرحى بشروط منها: 1. عدم نشر صور النساء مطلقًا. 2. وجوب طمس العورات. 3. عدم نشر الانتهاكات الجنسية والاغتصاب؛ لعموم قوله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ) النور/30-31. 4. عدم نشر صور الأشلاء، والرؤوس المقطوعة؛ حفظًا على حرمة المسلم، ومما قد تورثه هذه المشاهد من يأس وقنوط وجزع، ويستفاد ذلك مما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد عندما مُثِّل بحمزة رضي الله عنه، فمنع النبي صفية بنت عبد المطلب من رؤيته. 5. ألا يصاحبها شيء من المعازف أو الغناء المحرم. 6. عدم المبالغة في إظهار قوة العدو بحيث يصل إلى بث اليأس في نفوس المسلمين. 7. تحري المصداقية في النقل. 8. تجنيب المساجد تلك الصور. 9. إذا كانت الصورة لمقتول أو من تم التمثيل بجثته فينبغي عدم إظهار وجهه حتى لا يتعرف الناس عليه، مراعاة لحرمته.

المصالح المتحققة في نشر صور ومقاطع التعذيب: 1. التأثير على الرأي العام للوقوف مع المسلمين المستضعفين، وإيقاف الحرب أو التعذيب والانتهاكات. 2. تثبيت الجريمة على فاعلها؛ مما يستفاد منه تصحيح الصورة في العالم، ومحاكمة ومعاقبة الفاعلين. 3. الرد على إعلام العدو النافي لوقوع ضحايا، وكشف زيف ادعائه للحرية والإنسانية. 4. جمع الصدقات والتبرعات وكفالة الأيتام ورعاية الأرامل. 5. التهييج على الجهاد، والانتقام لدماء المسلمين.

المفاسد المترتبة على نشر الصور: 1. تبلد الإحساس بكثرة عرض صور القتلى والجرحى. 2. توقف التأثر عند عدم وجود شيء في الصور. 3. التسبب بالضرر العظيم على المسلمين وخاصة المدنيين، وهو ما يستدعي من القائمين على الإعلام الإسلامي أن يتصفوا بالحكمة والعقل في التعامل معها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي