العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة لسنوات طويلة مع الاكتفاء بالمسح بالمناديل الجافة لتطهير المذي والبول، وعدم الغسل أو نضح الملابس درءاً للمشقة وسلس البول المتكرر، وهل يصح العمل برأي المالكية في إعادة الصلاة فقط في الوقت للمصلي بالنجاسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نجس ويجب منه وغسل ما أصاب والثياب، ولا يلزم غسل جميع الذكر والأنثيين لمجرد خروجه، ولا يلزم غسل ما زاد على ما أصابه المذي من ثوب أو بدن. الماء المتساقط من غسل الذكر طاهر، ووضع الثياب على أرضية الحمام لا ينجسها إلا بوضعها على . يكفي المسح بالمناديل بعد البول إذا لم ينتشر كثيرًا، وإذا كان البول على رأس القضيب فقط فيجزئ فيه المسح بما يزيل النجاسة ولا يتعين الماء، أما إذا سقط على الأنثيين أو غيرهما فلا يجزئ فيه المسح بل لا بد من بالماء. من صلى جاهلاً أو ناسيًا نجاسة المذي أو البول، فلا عليه عند بعض أهل العلم. لا تجزئ طريقة الاكتفاء بمسح نجاسة المذي أو البول المتساقط على الخصيتين أو غيرهما، وعلى المسلم تعلم أحكام إزالة النجاسة. يجب عدم تتبع الوساوس، وغض البصر عن المحرمات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83377
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي