هل يجب مصارحة الأهل بانخفاض نسبة الخصوبة التي قد تمنع الإنجاب، بعد مصارحة المخطوبة وموافقتها؟
إذا رضيت الفتاة البالغة الرشيدة بالزواج مع علمها بقلة خصوبة الخاطب واحتمال عدم الإنجاب، فهذا كافٍ ولا يتوقف الأمر على معرفة وليها؛ لأن الحق لها. وقد نص الفقهاء على أن من علم بالعيب الموجب للفسخ ورضي به وقت العقد أو بعده، سقط خياره في الفسخ. علم المرأة بالعيب يكفي، ولا يشترط إخبار أهلها به. وينبغي على الخاطب بذل الأسباب في العلاج وسؤال الله تعالى من فضله. كما ينبه على أن المخطوبة أجنبية عن الخاطب فلا يجوز له الخلوة بها ولا ملامستها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6764