العودة إلى البحث
السؤال

هل يتجنب المسلم الأفعال التي قد تفسد صومه أو تشككه في صحته، مثل الخروج للتنزه وتعرضه لدخان أو غبار، أو غسل وجهه دون وضوء، أو السباحة حيث يمكن دخول الماء إلى حلقه، أو الجلوس قرب حرفي يصدر غبارًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للصائم التنزه ولا يضره ما سبقه إلى حلقه من غبار الطريق أو دخان، بل ذهب الشافعية إلى أنه لو تعمد فتح فمه حتى دخل الغبار جوفه لم يفسد صومه، ونقل الإجماع على أن سبق الغبار ونحوه إلى جوف الصائم لا يفسد صومه. ويجوز غسل الوجه للصائم، وكذلك السباحة ما لم يغلب على ظنه دخول الماء إلى الجوف. أما وصول شيء إلى الجوف عن طريق العين فمختلف فيه، والراجح أن الصوم لا يفسد بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112188
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي