العودة إلى البحث
السؤال

كيف تُحسب زكاة أرض زراعية تحولت لبيع الأشجار والغراس، مع وجود تكاليف ومصاريف للعمال، وموت وتلف للأشجار، مع العلم أن الأرض ليست ملكًا للسائل بل لوالده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأشجار والبذور تُشترى للغرس (كتجارة)، تُزكّى كعروض تجارية بتقويم الموجود منها في نهاية ، ويُضم إليها ما لديه من نقود، وتُخرج ربع (2.5%) إذا بلغ .

أما إذا كانت الأشجار تُزرع للبيع من غير شراء بغرض التجارة، فلا زكاة فيها حتى تُباع وتُزكّى أثمانها إذا حال عليها الحول وبلغت النصاب.

وإذا كانت الأشجار تنتج ثمارًا تجب فيها كالتمور والزيتون، فتجب زكاة الثمار عند حصادها (العشر إذا سُقيت بغير كلفة ونصف العشر إذا سُقيت بكلفة) إذا بلغت النصاب (612 كجم تقريبًا)، أما الفواكه فلا زكاة فيها على الراجح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84316
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي