العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشاب عاقًا لوالديه إذا خالف أمرهما بعدم الاختلاط بإخوان المسجد أو زيارتهم أو استعارة كتب منهم، مع علمه بأن هذا يؤثر على ارتقائه الإيماني، بالرغم من محاولاته إقناعهما بحسن أخلاق أهل المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك معاملة والديك بحكمة ولطف، وأن تعلم أن لهما حقًا عليك لا يسقط حتى لو كانا مشركين. كما أمر الله تعالى في الآية الكريمة: (ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهنٍ وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علمٌ فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا واتبع سبيل من أناب إلي). فصاحبهما بالمعروف، وادعُ الله أن يشرح صدريهما للحق، وحاول إقناعهما بصحة مسلكك الصالح، وبيِّن لهما ما يترتب على صلاحك من خير لهما في الدنيا والآخرة، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31780
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي