العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل الشاب المتدين الذي يواجه مشاكل مع والديه المخطئين في حقه، وهو عاجز عن استسماحهم بسبب غِلظة الأب وعدم قدرته على الحديث معه، بينما يستطيع إرضاء الأم لكنه يخشى خسارة رضا الأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك معاملة والديك بما أوصاك الله به في كتابه، والإحسان إليهما، وطاعتهما في غير معصية، ومصاحبتهما بالمعروف حتى لو أساءا إليك، لقوله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا". لا ينبغي أن توجد مشاكل بينك وبين أهلك أو أن يظلوا غير راضين عنك، ويجب عليك السعي في كسب رضاهما معًا، لا الأم فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81170
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي