كيف يمكن التعامل مع الأب الذي يعادي ابنته ويزوّج أخواتها من غير الصالحين دون مشاورتها، وهل يعتبر الابن عاقاً إذا نهاه عن المنكر؟
الواجب عليك هو طاعة والدك والإحسان إليه ومصاحبته بالمعروف؛ لقوله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تَطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا"، ولا يلزمه مشاورة أبنائه في شأن بناته لأنه له حق الولاية عليهن، لكن عليه أن يتقي الله تعالى في بناته ولا يزوجهن إلا ممن هو مرضي الدين والخلق. أما نهيك له عن المنكر باللطف والكلام اللين فلا يعد عقوقًا، بل هو من البر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، قالوا: يا رسول الله هذا المظلوم فكيف ننصر الظالم؟ قال: تمنعه من الظلم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34650