هل يُعتبر الابتعاد عن الوالد الذي يعارض الأبناء في أمورهم الدينية، ويدعو عليهم، ويطلب منهم أموراً غير معقولة تؤدي إلى أمراض نفسية، صواباً؟
أوجب الله تعالى على الأبناء البر بوالديهم إليهم، مستشهدًا بالآيات الكريمة: "وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"، و"وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا"، و"وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا"، إضافة إلى الشريف: "إن الله يوصيكم بآبائكم، إن الله يوصيكم بأمهاتكم". هذه النصوص تدل على وجوب على أذاهما وتحمل ذلك طلبًا للأجر. المقاطعة محرمة عمومًا، وتشتد حرمتها إذا كانت لأحد الوالدين. يُنصح بكسر الحواجز بين الأبناء ووالدهم، ونصحه باللين والرفق، مع التأكيد على عدم طاعته إذا أمر بمعصية؛ إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ومن البر نصح الوالد وعدم طاعته في المنكر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43559
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 43559
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي