العودة إلى البحث

كيف يمكنني التعامل مع والدتي العصبية التي تصرّ على رأيها وتستفزني، وتربط رضاها عني بتلبية طلباتها حتى لو كانت خاطئة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب الإحسان إلى الوالدين، لا سيما الأم عند الكبر؛ لقوله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا﴾، وقوله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر: أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "ففيهما فجاهد"، وقوله: "الزمها فإن الجنة تحت رجليها". للأم حق عظيم لما قدمته من حمل وولادة وتربية، وطاعتها تكون في المعروف فقط، لا في معصية الخالق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي