العودة إلى البحث

كيف يمكنني التغلب على عصبية التعامل مع والدتي، وما هو حكم ذلك الفعل في الإسلام، وهل يُعد من عقوق الوالدين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

بر الأم واجب وأسباب رضا الله، وعقوقها ذنب عظيم، وسبب سخطه.

أمرنا الله بمخاطبة الوالدين بأدب ورفق، ونهانا عن زجرهما أو رفع الصوت عليهما. قال تعالى: "فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا".

فالواجب تجنب مخاطبة الأم بصوت مرتفع أو نبرة غاضبة؛ لأنه من العقوق. يمكن مجاهدة النفس والاستعانة بالله وتكثيف الدعاء والذكر لتجنب الغضب، فالأخلاق تكتسب بالتعود.

وإذا غلبت النفس وحدث ما يسيء للأم بالرغم من بذل الجهد لمرضاة الله، فنرجو العفو من الله، قال تعالى: "رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي