هل يُعدّ سائق الأجرة الذي يقطع مسافة 300 كم ذهاباً وإياباً، ويخرج قبل أذان الظهر بنصف ساعة، مسافراً، وما هو الأفضل له: القصر وحده، أم الجمع وحده، أم هما معاً، مع العلم أنه يعود لمدينته أحياناً قبل أذان العصر وأحياناً معه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان السفر مباحًا ومسافته تبيح القصر، فيجوز للمسافر وجمعها. الأفضل للمسافر هو قصر وحده، وترك الجمع، فالقصر سنة داوم عليها النبي والخلفاء الراشدون، بينما ترك الجمع أفضل لتأدية كل صلاة في وقتها. كما أن سبب الجمع (السفر) يجب أن يكون موجودًا عند افتتاح الصلاتين وعند سلام . ولا يؤثر الرجوع من السفر في وقت الصلاة الثانية على صحة الجمع إذا كان قد بدأ في وقت وجود العذر. وبالتالي، الأفضل قصر الظهر وتأخير العصر لأدائها في البلد إن أمكن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73987
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73987
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي