العودة إلى البحث

ما مدى صحة قصة دفن الرسول صلى الله عليه وسلم وما ورد فيها من أمر النوم وهاتف المنادي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

غُسِّل النبي صلى الله عليه وسلم بثيابه من قِبل العباس، وعلي، والفضل، وقثم ابني العباس، وشُقران مولى رسول الله، وأسامة بن زيد، وأوس بن خولة. وكُفِّن في ثلاثة أثواب بيض سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة. ثم صلى عليه الناس فرادى (رجالًا، ونساءً، وصبيانًا)، ودُفِن في الحجرة التي توفي بها، وشارك في دفنه علي بن أبي طالب، والفضل بن العباس، وقثم أخوه، وشقران مولى رسول الله، وأوس بن خولي. أما أبو بكر الصديق رضي الله عنه فلم يشارك في تجهيز النبي صلى الله عليه وسلم، بل ثبت أنه كشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته وتأكد منها، ثم خرج ليُعلِن للناس خبر الوفاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي