هل للغربة والموت، ودفن الوالد بعيداً عن أهله ووطنه أجر خاص عند الله؟
جاءت بعض الأحاديث في فضل من مات بعيداً عن بلده وأهله، منها الحسن والضعيف، فمن الأحاديث الحسنة ما رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وابن حبان من حديث عبد الله بن عمرو قال: مَاتَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ وُلِدَ بِهَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: «يَا لَيْتَهُ مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ»، قَالُوا: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ، قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ أَثَرِهِ فِي الْجَنَّةِ». وقد فسر السيوطي قوله: "قيس له ما بين مولده إلى منقطع أثره في الجنة" بأن المُرَاد أَنه يفسح لَهُ فِي قَبره مِقْدَار مَا بَين قَبره، وَبَين مولده، وَيفتح لَهُ بَاب الْجنَّة.
ومن الأحاديث الواردة في ذلك أيضاً، ولكنها ضعيفة: "مَوْتُ غُرْبَةٍ شَهَادَةٌ"، وقد ضعف إسناده الألباني وشعيب الأرناؤوط، وقال ابن القيم عن هذا الحديث: "هَذَا الْحَدِيثَ لَا يَثْبُتُ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ طُرُقٍ لَا يَصِحُّ مِنْهَا شَيْءٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160598