العودة إلى البحث
السؤال

هل المرأة المسلمة في الجنة تكون مع زوجها الدنيوي أم تُخيّر بين سائر الرجال، خاصة إذا لم يكونوا على درجة واحدة أو كانت قد تزوجت عدة مرات في الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكون المرأة في الجنة لزوجها في الدنيا إن دخل معها الجنة، حتى لو لم يكن في درجتها. وإن تزوجت أكثر من زوج في الدنيا، فهي لآخر أزواجها، كما روي عن أم الدرداء وحذيفة. وقد قيل إنها لأحسنهم خلقًا، لما ورد عن أم سلمة من أن المرأة التي تتزوج مرتين تكون لأحسنهما خلقًا في الآخرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31151
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي