1- ما حكم بقاء أثر لون النجاسة -كالبول أو الغائط- في الملبس بعد غسله مرات عديدة؟ 2- هل يجوز الأخذ بحديث: "لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا" عند الشعور بفقاقيع هواء تخرج من الدبر أثناء الوضوء والصلاة دون سماع صوت أو شم ريح؟
بقاء أثر النجاسة بعد الاجتهاد في غسلها وتطهيرها معفو عنه رفعًا للحرج. الفقاقيع إذا تأكد خروجها فهي ناقضة للوضوء ومبطلة للصلاة، إلا إذا كان هذا الأمر متكررًا ويشق معه إعادة الطهارة والصلاة، فصاحبه يصبح من أصحاب الأعذار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86917