العودة إلى البحث
السؤال

هل الدعاء بصيغة "اللهم أنت السيد، وأنا أمتك، ولا أملك من أمري شيئا فاختر لي، ولا تخيرني، وافعل بي ما شئت" يتعارض مع وجوب اليقين والعزم في الدعاء والنهي عن تعليقه بالمشيئة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صفة الدعاء المتضمنة لاستخارة الله في تحقيق الأفضل ليست من تعليق الدعاء على المشيئة المنهي عنه، لأن الإنسان لا يعلم الأصلح له، وقد يسأل شيئًا يكون فيه هلاكه، مصداقًا لقوله تعالى: "وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا". ولكن، لا حرج في طلب شيء معين يظهر لك فيه الخير، أسوةً بالأنبياء الذين سألوا الله تعالى ما يريدون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192920
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي