العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الموافقة على زواج الأم (54 عامًا) من رجل لا يرضى عنه الأبناء، خاصة مع عدم تقبل الأخ الأصغر له، أم المطالبة بالانتظار مراعاةً لمشاعر الأخ وإرضاءً له ولأهل الأم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أرادت أمك الزواج، فلا يحق لكم الاعتراض أو تأخير زواجها إرضاءً لأخيك، بل يمكنكم نصحها باختيار الزوج الصالح. إذا كان الرجل كفؤًا (والمقصود بالكفاءة هنا كفاءة الدين)، فلا يجوز منعها من الزواج، وإلا كان ذلك عضلاً لها يخولها رفع أمرها للقاضي. تذكروا أن حق الأم عظيم وبرّها من أفضل القربات، واعتراضك على زواجها بحجة سنها لا وجه له، لا سيما إذا كانت تحتاج إلى زوج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107894
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي