العودة إلى البحث

هل يُعدّ كفرًا أو حرامًا عدم الإيمان بإجماع الأمة بعد القرون الثلاثة الأولى، أو عدم الأخذ بالقياس بعد التابعين وتابعيهم، مع الإيمان بإجماع وقياس الصحابة والقرون الثلاثة الأولى، والقول بتضعيف حديث: "لا تجتمع أمتي على ضلالة"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشخص المذكور لا ينكر حجية الإجماع بإطلاق، وإنما ينكر وقوعه بعد عصر الصحابة والتابعين، وذلك لوجهته في تعسر القطع بإجماع أهل العلم بعد تلك المدة لانتشارهم. وقد بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية أن الإجماع المعلوم هو ما كان عليه الصحابة، وأن ما بعد ذلك يتعذر العلم به غالبًا. أما حديث: "لا تجتمع أمتي على ضلالة" فهو مشهور المتن لكنه لا يسلم من مقال في طرقه، وإنما قواه من قواه بكثرة طرقه وشواهده. لا خلاف بين العلماء في وقوع الإجماع على الأحكام المعلومة من الدين بالضرورة، لكن الخلاف وقع في الأحكام الظنية. أما القياس، فقد أنكر حجيته طائفة من أهل العلم، وقد بيّن ابن تيمية أنه حجة عند جماهير الفقهاء، لكن الحق فيه متوسط بين الإسراف والنقض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي