هل يُعدّ كفرًا أو حرامًا عدم الإيمان بإجماع الأمة بعد القرون الثلاثة الأولى، أو عدم الأخذ بالقياس بعد التابعين وتابعيهم، مع الإيمان بإجماع وقياس الصحابة والقرون الثلاثة الأولى، والقول بتضعيف حديث: "لا تجتمع أمتي على ضلالة"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشخص المذكور لا ينكر حجية بإطلاق، وإنما ينكر وقوعه بعد عصر الصحابة والتابعين، وذلك لوجهته في تعسر القطع بإجماع أهل العلم بعد تلك المدة لانتشارهم. وقد بيّن شيخ ابن تيمية أن الإجماع المعلوم هو ما كان عليه الصحابة، وأن ما بعد ذلك يتعذر العلم به غالبًا. أما حديث: "لا تجتمع أمتي على ضلالة" فهو مشهور المتن لكنه لا يسلم من مقال في طرقه، وإنما قواه من قواه بكثرة طرقه وشواهده. لا خلاف بين العلماء في وقوع الإجماع على الأحكام المعلومة من ، لكن وقع في الأحكام الظنية. أما ، فقد أنكر حجيته طائفة من أهل العلم، وقد بيّن ابن تيمية أنه حجة عند جماهير الفقهاء، لكن الحق فيه متوسط بين الإسراف والنقض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160896
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160896
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي