العودة إلى البحث
السؤال

لماذا الإجماع خاص بالعلماء فقط وليس الأمة كلها، رغم ورود الحديث: "ما اجتمعت أمتي على شيء إلا وهو خير لها"، مع العلم بأن هناك أئمة هجروا القرآن فهل هؤلاء من الأمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسألة اختصاص الإجماع بالعلماء المجتهدين دون اعتبار العامة مشهورة، فالصحيح المعتمد عليه أن الإجماع يعتبر بقول المجتهدين فقط. وقد اختلف العلماء في معنى اعتبار قول العامة هل هو لفظي أم حقيقي.

ويرى الغزالي أن المجمعين هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ويشمل المجتهدين، أما الأطفال والمجانين فواضح خروجهم. والعوام المكلفون يدخلون في الإجماع العام الذي يشترك في دركه العوام والخواص، كالصلاة والصوم. أما المسائل الدقيقة، فالعوام يتبعون فيها المجتهدين.

وإذا خالف عامي إجماع الخواص، فلا يعتبر خلافه مانعًا من انعقاد الإجماع؛ لأنه ليس أهلاً لطلب الصواب، وقد أجمع الصحابة على عدم اعتبار خلاف العامة في هذا الباب.

أما الحديث "ما اجتمعت أمتي على شيء إلا وهو خير لها"، فلم يرد بهذا اللفظ، والوارد هو: "إن الله لا يجمع أمتي على ضلالة"، وهو حديث مختلف في ثبوته.

وحمل لفظ "أمتي" في حديث الإجماع على العلماء المجتهدين لا يعني حصر اللفظ بهم في كل المواضع، فـ"أمتي" تطلق على أمة الدعوة (جميع البشر) وعلى أمة الإجابة (المؤمنون). ومن هجر القرآن وكان مسلماً، فهو من أمة الإجابة.

أما أحاديث المذادين عن الحوض، فلم يأت فيها ذكر لهاجري القرآن، ويرى كثير من العلماء أن المذادين هم المرتدون عن الإسلام، أو أصحاب الكبائر والبدع، أو المنافقون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169366
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي