ما معنى الإجماع ومكانته في الإسلام، وكيف يطبق في العصر الحالي، وما هي طرق الاستدلال عند تعارض الأدلة؟
هو اتفاق جميع مجتهدي الأمة الإسلامية بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم في عصر من العصور على أي أمر كان، وهو أصل من أصول ، وحجية الإجماع مستمدة من القرآن ، وقد دلت عدة آيات وأحاديث على حجيته وعصمة الأمة من الخطأ، مما يؤكد مكانته الرفيعة في التشريع الإسلامي.
ينقسم الإجماع إلى قطعي وظني، والقطعي لا يمكن أن يخالف نصًا شرعيًا، بينما الظني قد يحتج به لكن لا يدفع به النصوص المعلومة.
من فوائد الإجماع: إظهار حجم الأمور المتفق عليها لمنع أهل الضلال من إفساد الدين، وإعطاء الثقة التامة بالدين الإسلامي، ورفع رتبة النص الظني إلى القطع.
أما عن إمكانية وقوع الإجماع، العلماء يرون إمكانه، وهو ، ويرون أن الإجماع قد وقع في كثير من المسائل، وعلى الرغم من وجود آراء تخالف ذلك، إلا أن الصحيح أن الإجماع ممكن التحقق متى استطاعت الجهات العلمية تجميع آراء المجتهدين.
وفي حال تعارض الأدلة، يلجأ العلماء إلى الجمع بين النصوص أو بينها، وإذا تعذر ذلك يتوقف الدارس حتى يتبين له الأمر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45513
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 45513
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي