العودة إلى البحث

ما معنى الإجماع ومكانته في الإسلام، وكيف يطبق في العصر الحالي، وما هي طرق الاستدلال عند تعارض الأدلة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإجماع هو اتفاق جميع مجتهدي الأمة الإسلامية بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم في عصر من العصور على أي أمر كان، وهو أصل من أصول الدين، وحجية الإجماع مستمدة من القرآن والسنة، وقد دلت عدة آيات وأحاديث على حجيته وعصمة الأمة من الخطأ، مما يؤكد مكانته الرفيعة في التشريع الإسلامي.

ينقسم الإجماع إلى قطعي وظني، والقطعي لا يمكن أن يخالف نصًا شرعيًا، بينما الظني قد يحتج به لكن لا يدفع به النصوص المعلومة.

من فوائد الإجماع: إظهار حجم الأمور المتفق عليها لمنع أهل الضلال من إفساد الدين، وإعطاء الثقة التامة بالدين الإسلامي، ورفع رتبة النص الظني إلى القطع.

أما عن إمكانية وقوع الإجماع، فجمهور العلماء يرون إمكانه، وهو الصحيح، ويرون أن الإجماع قد وقع في كثير من المسائل، وعلى الرغم من وجود آراء تخالف ذلك، إلا أن الصحيح أن الإجماع ممكن التحقق متى استطاعت الجهات العلمية تجميع آراء المجتهدين.

وفي حال تعارض الأدلة، يلجأ العلماء إلى الجمع بين النصوص أو الترجيح بينها، وإذا تعذر ذلك يتوقف الدارس حتى يتبين له الأمر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي