العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين الاتفاق والإجماع في الفقه، علم العقيدة، وعلم الكلام من حيث العقيدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعرّف لغةً بأنه العزم والاتفاق، واصطلاحًا هو اتفاق علماء عصر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم على أمر من أمور .

ويُطلق مصطلح الاتفاق أحيانًا على الإجماع، وأحيانًا على ما هو أخص، كاتفاق الأئمة الأربعة أو أهل مذهب معين، أو ما اختل فيه شرط من شروط الإجماع.

فكل إجماع هو اتفاق، ولكن ليس كل اتفاق إجماعًا، فقد يتفق المختلفون بعد مدة طويلة فلا يُعد إجماعًا، وقد يُشير الاتفاق إلى اتفاق أهل الواحد، بينما الإجماع يشمل اتفاق علماء كافة.

ومن الفروق بينهما: 1. المراد بالاتفاق قد يكون اتفاق الأئمة الأربعة. 2. أحيانًا يشير الاتفاق إلى اتفاق أهل المذهب. 3. الاتفاق قد يكون ظنيًا، بينما الإجماع يكون قطعيًا يجزم به العالم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178613
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي