هل دلالة الإجماع أقوى من دلالة القرآن والسنة على الأحكام؟
يذهب بعض العلماء كالغزالي والشوكاني إلى تقديم الإجماع على الكتاب والسنة؛ لأن الإجماع لا يقبل النسخ، بخلاف الكتاب والسنة. وقد رد ابن القيم هذا القول، مؤكداً تقديم نصوص الوحي الصحيحة على الإجماع؛ لأن علم المجتهد بما دل عليه القرآن والسنة أسهل بكثير من علمه باتفاق الناس. كما أن الأئمة كالإمام أحمد والشافعي وأبو حاتم الرازي يرون تقديم الكتاب والسنة على الإجماع، وجعل الإجماع في المرتبة الثالثة، إذ لا يجوز ادعاء الإجماع المطلق، فقد يكون هناك اختلاف لا يعلمه المدعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91043