العودة إلى البحث
السؤال

هل دلالة الإجماع أقوى من دلالة القرآن والسنة على الأحكام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يذهب بعض العلماء كالغزالي والشوكاني إلى تقديم على الكتاب ؛ لأن الإجماع لا يقبل النسخ، بخلاف الكتاب والسنة. وقد رد ابن القيم هذا القول، مؤكداً تقديم نصوص الوحي الصحيحة على الإجماع؛ لأن علم المجتهد بما دل عليه القرآن والسنة أسهل بكثير من علمه باتفاق الناس. كما أن الأئمة كالإمام أحمد والشافعي وأبو حاتم الرازي يرون تقديم الكتاب والسنة على الإجماع، وجعل الإجماع في المرتبة الثالثة، إذ لا يجوز ادعاء الإجماع المطلق، فقد يكون هناك اختلاف لا يعلمه المدعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91043
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي