ماذا يفعل من قام بطباعة ونشر قصة مكذوبة عن حوار إبليس مع الرسول كان قد تلقاها من أحد المساجد وقام بتوزيعها على الكثيرين؟
لا إثم عليكِ فيما قمتِ به من توزيع للحديث الموضوع ما دمتِ لا تعلمين أنه موضوع، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، ولقوله: "رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا"، ولحديث: "إنما الأعمال بالنيات". ويجب عليك مستقبلاً التثبت والسؤال عن صحة ما تفعلين. ومن تمام التوبة السعي في سحب ما وزعته مع بيان أنه موضوع بحسب الطاقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60323