هل تكفير المسلم كفر أصغر أم أكبر؟
تكفير المسلم ليس بالأمر الهين، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك»، وقوله: «إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما»، لا يعني الكفر الأكبر مطلقا، بل هو من الكفر الأصغر، إلا إذا انضاف لكلمته ما يجعلها من الكفر الأكبر، كأن يقول ذلك لمن يعرف منه الإسلام ولم تقم له شبهة في زعمه أنه كافر، فإنه يكفر بذلك. فمعنى الحديث: رجع عليه تكفيره لا الكفر. أما إن كان المقول له كافراً شرعياً فقد صدق القائل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115396