كيف يمكن الاستقامة في هذا العالم المليء بالشهوات رغم الشعور بحب الله والمعصية من وقت لآخر، وتكرار الرؤى المبشرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي لكل مسلم الحرص على مداومة الطاعة؛ فـ "أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل"، وسبيل التقرب إلى الله تعالى ونيل محبته يكون بالحفاظ على والإكثار من النوافل. ومن وسائل الثبات مصاحبة الأخيار وكثرة الدعاء. وإذا وقعت معصية فبادر النصوح؛ فـ"كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"، و"هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ". أما عهد ختم القرآن، فلا يلزم شيء إن كان نية بقلبك دون تلفظ، وإن تلفظت فراجع رقم: 46123. أما الرؤى، فنرجو أن تكون رؤى خير.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107212
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107212
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي