كيف يمكن الاستقامة في هذا العالم المليء بالشهوات رغم الشعور بحب الله والمعصية من وقت لآخر، وتكرار الرؤى المبشرة؟
ينبغي لكل مسلم الحرص على مداومة الطاعة؛ فـ "أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل"، وسبيل التقرب إلى الله تعالى ونيل محبته يكون بالحفاظ على الفرائض والإكثار من النوافل. ومن وسائل الثبات مصاحبة الأخيار وكثرة الدعاء. وإذا وقعت معصية فبادر بالتوبة النصوح؛ فـ"كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"، و"هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ". أما عهد ختم القرآن، فلا يلزم شيء إن كان نية بقلبك دون تلفظ، وإن تلفظت فراجع الفتوى رقم: 46123. أما الرؤى، فنرجو أن تكون رؤى خير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107212