العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الحفاظ على شعور الزهد في الدنيا والإقبال على الله الذي منّ الله به بعد التوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لكي تحافظ على استقامتك وتزهد في الدنيا وتقبل على الآخرة، عليك بمحاسبة النفس وتذكر عيوبها، والحذر من العجب، مع استحضار تقصيرك تجاه ربك. وتذكر الجنة ونعيمها، والنار وعذابها، لتكون دافعًا لك في العبادة والزهد. وتفكر في حقارة الدنيا، وأنها لا تساوي شيئًا عند الله. وتدبر أسماء الله وصفاته لتشرق أنوارها على قلبك. واجتهد في العبادات لتحصل على راحة القلب ونعيمه. ومع ذلك، احذر الشيطان ومكره، وتضرع إلى الله دائمًا، ليديم لقلبك لذة القرب منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127038
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي